الملحقيات والمحافظة على سلاحنا وثروتنا

30 August, 2014 | عدد الزوار 1,244

فؤاد1

على ما أظن قد يوافقني الكثير أن العلم أقوى سلاح والثروة الحقيقية والباقية، وأن السلاح الحربي تصرف عليه مبالغ كبيرة في تأمين الحراسة المشددة والمحافظة عليه بأفضل الوسائل التقنية والحديثة والمطورة للحفاظ عليه من العوامل الطبيعية  من حرارة الشمس والرطوبة والعواصف الترابية الخ….

بينما هذا السلاح الحربي حتى لو كان آليًا أو إلكترونيًا لابد أن يشغله من لديه علم، بعد مرور السنين عليه لا يجدى نفعًا مع الأسلحة الحديثة أو تتسلل العوامل الطبيعية عليه فيتلف، اليابان كوريا الجنوبية ماليزيا تسلحوا بالعلم.

الطلاب والطالبات المبتعثون السلاح القوي للوطن بمشيئة الله, لذا يجب على الملحقيات المحافظة على سلاحنا في عمل محاضرات أو لقاءات دينية في النوادي السعودية.

مثل الشيخ سليمان الجبيلان يحمل الصدر الرحب لشباب ليس تنقيصًا لعلمائنا الكبار في السن والعلم حفظهم الله، لكن الشاب سوف يتردد ويحرج في الاستفسار أو السؤال في شيخ بعمر والده فالسن له احترمه وتقديره، فالدين الحنيف الوسطي يقويهم وينير وييسر لهم ولهن في تسلحهم بالعلم النافع لوطنهم والعالم

الثروة المالية والعقارية والمنشآت الخ… لا يبقوا كما كانوا بكمهم أو بقيمتهم, الطلاب والطالبات المبتعثون الثروة الحقيقية والباقية في ازدهار الوطن في شتى المجالات العلمية والعمرانية والطبية الخ… ومن يعمل معهم ومعهن سيكتسب العلم والخبرة وهي ثروة تتناقل للأجيال القادمة إن شاء الله.

محاضرات أو لقاءات تثقيفية أو توجيهية مثل الدكتور طارق السويدان لديه خبرة واسعة عن الدراسة في الخارج، حتمًا سوف يساهم في تحسين تلقيهم للعلم بطرق ناجحة ومميزة.

في مقال سابق ذكرت “لا بد من التواصل المثمر والبناء في مقابلة الطلاب والطالبات، وذلك من خلال النوادي السعودية في كل مكان في العالم بتخصيص يوم من كل شهر أو ثلاثة أيام لكل مشرف للقاء مع الطلاب والطالبات والمناقشة لتذليل العقبات، وإرشادهم، وتوجيههم للصواب، ويصرف للمشرفين والمشرفات براتب يوم أو يومين، إضافة مع السكن وتذكرة السفر.. عندما كنت في “أرامكو” السعودية ويقام مشروع فتتعاقد مع شركة عملاقة ذات خبرة طويلة في الإشراف على المشروع وليس عن بعد بل تأتي الشركة بخبرائها على موقع المشروع للمتابعة اليومية والمناقشة، وتنفيذ المشروع مع الشركة المنفذة وبحث السلبيات واتخاذ القرارات السريعة لتنفيذ المشروع في وقته, وكذلك لتنفيذ المشروع على ما خطط له من فوائد ربحية”.

برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي صرف عليه المليارات، لا أظن أن تبخل حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين في صرف المزيد من أجل المحافظة على سلاح وثروة الوطن.

كل الطلاب والطالبات في الوطن أو الغربة هم سلاحنا وثروتنا، لكن ركزت على المغتربين لما يواجهون من صعوبات ومغريات وحاسدين وحاقدين لهم ولوطنهم في غربتهم.

شهادة حق الملحقيات تبذل جهودًا جبارة ومميزة, لامست ذلك في كندا وأمريكا, أعانهم ووفقهم الله

اللهم اسألك أن تحفظ جميع الطلاب والطالبات بحمايتك ورعايتك من كل الحاسدين والحاقدين على الوطن وأبنائه.

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes, average: 3.00 out of 5)
Loading ... Loading ...

التعليقات

لايوجد تعليق، كن أول المعلقين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>