التقنية الحديثة ومعايدة الوالدين

15 August, 2012 | عدد الزوار 2,173

فؤاد1

“هذا المقال مخصص إلى الطلاب والطالبات المغتربين عن الوطن الغالي”

إن شاء الله عما قريب سوف يهل علينا العيد السعيد, والبعض منا بعيد عن والديه والوطن الغالي والأحباب والأصحاب، وقد أنعم الله علينا بالتقنية الحديثة التي سوف تخفف علينا كثيرًا هذه الفجوة الكبيرة التي أحدثتها الغربة في مشاركتنا لهم بفرحة العيد والتجمع العائلي والأقارب والأصدقاء.

كما تعلمون قد أكرمنا الله بالتقنية الحديثة في الاتصالات لمشاهدتهم عبر كاميرا الاسكاي بي وبرامج آي فون والفيس بوك والماسنجر وغير ذلك من الوسائل المتاحة، والجميل في هذه الوسائل أنها متوفرة عند الجميع تقريبًا مع سهولة الاستخدام وتميز في وضوح الصورة وصفاء الصوت أيضًا، فلنحاول جاهدين أن نكون أول المهنئين للوالدين حتى ننعم بدعائهما وبكلماتهم الجميلة التي كنا نسمعها منهما منذ أن كنا أطفالاً وحتى كبرنا، وهذا الأمر سوف يفرحهما كثيرًا، وسنشعر نحن أيضًا بالراحة النفسية السعيدة.

ولا ننسى بعد تهنئة الوالدين تهنئة الإخوان والأخوات والخيلان والخالات والأعمام والعمات والأصدقاء، والجيران، ومن الأفضل أن نبدأ بالأكبر عمرًا، وعلينا أن نحاول استبعاد الحزن في يوم العيد مهما كان السبب، والإبقاء عليه في داخل النفس، وإن كان الحزن بسبب وفاة أحد الوالدين أو أي قريب أخر فالدعاء للميت مهم في يوم العيد مع إخراج صدقة من المال عنه تعطى إلى أي أسرة فقيرة مسلمة أفضل وإن لم تجد, يمكنك إعطاءها لعائلة غير مسلمة لقول الله عز وجل: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)، وبهذه الصدقة ستدخل على هذه الأسرة الفرح والسرور, وسيصل الثواب بإذن الله إلى الميت وهو في قبره, وستشعر بالسعادة.

أسال الله أن يجعله عيدًا سعيدًا مباركًا على الجميع.

ويسرني أن أتقدم بالتهنئة القلبية لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والأسرة المالكة والشعب السعودي الكريم في الوطن الغالي وفي جميع أنحاء العالم والأمة الإسلامية.

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (3 votes, average: 4.00 out of 5)
Loading ... Loading ...

التعليقات

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة "سفراء" الإلكترونية وإنما تعبر عن رأي أصحابها

  1. وليد المزين
    2:42 pm on August 15th, 2012

    الحمدالله الذي اتم علينا النعم
    وندعوا الله ان يتقبل الصيام والقيام
    وان يعيده علينا وعليكم سنوات عديدة
    الغربة اخواني من اعصب مراحل حياة الانسان
    حيث يفقد الشخص الاحبة والاحصاء والبيئة التي عاش فيها
    وأحيانا يفتقد حنان اللغة والانسان في بلده
    وقديعوض ذلك ويتقلم على الحياة
    ولكن لايستطيع تعويض حضن امه الدفاء وصحبة الاب
    وفي الغربة يحس الشخص مدى النعمة التي كان بها
    المكالمة اكيد ستعود على المتصل بالخير الوفير ودعوات تساعده في غربته

    اقتراح تسجيل المكالمة مع من تحب لرجوع لها في حالة فقده لاقدر الله
    عندكم مبارك العارمة الله وترجعون بالسلامة …

  2. وليد عبد العزيز شلبي
    5:22 pm on August 15th, 2012

    اليتيم من وجهة نظري هو من الشعور و الإحساس بلذة حنان والديه في اليوم الجديد أو في كل مناسبة و خاصة في العيدين ، فلا تكفي معايدتهما بمسن أو رسالة جوال أو على النت الا لمن هو مغترب في دراسة أو عمل فلا بأس من التقنية الحديثة و معايدة الوالدين و تبقى هذه التقنية خبيثة لمن أهله حاضري موطن اقامته و سكنه دمت بود أخي فؤاد

  3. ابو ياسر
    7:26 pm on August 15th, 2012

    الغربة تعتبر فترة مرحلية للدارس يكون فيه مستقبله يعود المغتربة من الدراسة وهو متوج
    بأعلا الأوسمة يفتخر به الوطن وتسعد بها الأسرة ..
    وخلال غيابه يحن إلى وطنه وأهله وأصدقائه ، ولكنه لا يكون في وضع النسيان والغياب عنهم
    والإتصال بالوسائل الحديثة تخفف عنه لوعة الشوق إليهم .. وكذلك
    مكالمتهم والحديث معهم يزيد قوة لمواصلة دراسته خاصة من الوالد والوالدة وهم يدعون له بالتوفيق وعلى الآباء كثرة الدعاء ودفع أبنائهم للجدية والله الموفق

  4. Eman
    3:02 am on August 16th, 2012

    العيد فرصة لإرضاء جميع من حولك .. فمابالك بالوالدين … رضاهما يفتح لك ابواب الجنه ويضمن لك التوفيق بإذن الله … فالمغتربين بحاجة لدعوات الوالدين … وتأكد أنهما طريقك للفلاح والنجاح ،، فأسعد نفسك بفرحتهما وبارك العيد لهما .. فوالله من لم يكسب رضاهما يندم كثيراً لأن وجودهما في حياتك هو البركة والتوفيق .. وتذكر أنك ستصبح أباً أو تصبحين أماً تتمنى كلمة كل عام وانت بخير من إبنك أو بنتك وستجد لها طعماً يساوي الدنيا وما فيها … جرّب إسعادهما في العيد وسترى النتيجة واضحة في حياتك وفقك الله ..

  5. ابو فيصل الحميميدي
    8:39 am on August 16th, 2012

    يريد الله تعالى أن نتوجَّه إليه وحده بالعبادة بكلِّ ذرات وجودنا وأصدق عواطفنا ومشاعرنا.

    ـ إن النتاج العملي لصلتنا بحضرة الله تعالى يتجلَّى بالرحمة والعطف على الناس جميعاً وخاصَّة الوالدين، لاسيَّما عند بلوغهما مرحلة الكبر بما تحمله من الوهن والضعف الجسدي.

    ـ يشعر الإنسان عادة بالقوَّة والجبروت أمام الضعفاء والمسنين، لذا كان لابدَّ له من إذلال نفسه على قدمي والديه وتأمين راحتهما، متذكراً كم تعبت أمه في رعايته صغيراً، وكم بذل والده من العناية به والاهتمام حتى غدا يافعاً ناضجاً.

    ـ في برِّ الوالدين كفَّارات لكثير من الذنوب ومغفرة تشمل معظم السيئات.

    في رحاب الآيات:

    تكمن العبادة الحقيقية لله في التوجُّه إليه ـ تعالى ـ جسداً، وروحاً، قلباً وتفكيراً وقالباً، إنها تتجلَّى في السير على منهجه وتعاليمه، ومن أهمِّ هذه التعاليم أن نحسن صحبتنا لوالدينا، وأن نعاملهم بأحسن ما تكون عليه الأخلاق من حلو الكلام وكريم الرعاية والعناية، وذلك بالتذلل لهما، مع الرحمة بهما والعطف عليهما والإحسان إليهما؛ لاسيَّما وأنَّ برَّنا بوالدينا ينعكس علينا ببرِّ أولادنا بنا، والعكس بالعكس فإن ثمرة عقوقنا لوالدينا هي عقوق أولادنا لنا. إن معاملة الوالدين زرع ولابدَّ لكلِّ زرع أن يثمر ثمره فالحلو يثمر ثمراً حلواً، والمرُّ يثمر ثمراً مُرّاً، وكما تدين تدان وبالكيل الَّذي تكيل تكتال. ونظراً للتضحية العظيمة الَّتي يقدِّمها الوالدان لأبنائهما فقد أمر الله ببرِّهما وقرن بين عبادته والإحسان إليهما، وجعل أمره حكماً مبرماً مقضياً، حثاً على هذا البر وإعلاءً لشأنه، أخرج الحاكم وصححه البيهقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين». وقال صلى الله عليه وسلم : «ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن: دعوة المظلوم، و دعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده » (رواه أبو داود، وابن ماجه عن أبي هريرة ).

    إن القرآن الكريم يستثير مشاعر العطف والرحمة في وجدان الأبناء تجاه أمَّهاتهم وآبائهم، ذلك أن الحياة في خضَمِّ اندفاعها توجِّه اهتمامهم نحو الأمام إلى الذرِّية، إلى الناشئة الجديدة، وقلَّما توجِّه اهتمامهم إلى الوراء، إلى الجيل الذاهب المُوَلِّي، بينما يندفع الوالدان بالفطرة إلى رعاية الأولاد، وإلى التضحية من أجلهم بكلِّ شيء حتى بالذات. فكما تمتص النبتة الخضراء كلَّ غذاء الحبَّة فإذا هي خاوية، فكذلك شأن الأولاد يمتصون كلَّ جهد، وكلَّ عافية، وكلَّ اهتمام من الوالدين، إلى أن يدخلا طور الشيخوخة الَّتي تسير بهم نحو الضعف والموت، بينما يدخل الأولاد طور الشباب الَّذي يسير بهم نحو النَّماء والقوَّة.

    إن أوَّل مرتبة من مراتب برِّ الوالدين ألا يظهر من الولد ما يدلُّ على الضجر أو التأفُّف من والديه، فقد قال تعالى: {ولا تنهرهما} أي لا يصدر منك ما يسيء إليهما. والفرق بين النهي عن التأفُّف، والنهي عن الانتهار: أنَّ الأوَّل للمنع من إظهار الضجر بالقليل أو الكثير، والثاني للمنع من إظهار المخالفة في القول، بالرد أو التكذيب، وقد ورد في الأثر: [لو علم الله شيئاً من العقوق أدنى من أُفٍّ لحرَّمه]. إن الإسلام يدفع الابن إلى مرتبة أعظم تكريماً، وأكثر إيجابية بأن يكون كلامه مع والديه ليِّناً مفعماً بالإكبار والاحترام، مُعرِباً عن حبِّه وامتنانه. ثمَّ إنه يرقى درجة أعلى فيصل به إلى الرحمة، الَّتي ترقُّ وتلطُف حتى لكأنَّها الذل، الَّذي لا يرفع عيناً ولا يرفض أمراً مشروعاً، وكأن للذل جناحاً يخفضه إيذاناً بالسلام والاستسلام. أخرج البيهقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من ولد بارٍّ ينظر إلى والديه نظرة رحمة، إلا كتب الله له بكلِّ نظرة حجة مبرورة، قالوا: وإن نظر كلَّ يوم مائة مرة؟ قال: نعم والله أكبر وأطيب». والآيات تعود بالإنسان إلى مرحلة طفولته الضعيفة حيث رعاه والداه خلالها أحسن رعاية، فإذا أصبحا مُسنَّين واعتراهما شيء من الضعف والحاجة إلى الرعاية والحنان، فإن الإسلام يهيب بالابن أن يتوجه إلى الله من خلال رعايتهما، طالباً منه أن يشملهما برحمته الواسعة. أمَّا من قصَّر في حقِّهما عن جهل، فقد ترك الله له باب المغفرة مفتوحاً للتوبة والإنابة، ليكون في عداد الأوَّابين الَّذين يسارعون إلى ربِّهم مستغفرين منيبين؛ كلَّما زلَّت بهم القدم. فمن قصَّر في حقِّ من حقوق أبويه فلْيُعلن توبته ولْيستدرك تقصيره تجاههما ولو بعد موتهما، ولْيُسرع إلى ربِّه نادماً مستغفراً علَّه يغفر له، إنه غفور رحيم. أخرج أحمد والبخاري وأبو داود وابن ماجه، أنَّ رجلاً قال: «يا رسول الله، هل بقي علي من برِّ أبويَّ شيء

    بعد موتهما أبرُّهما به؟ قال: نعم الصَّلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم الَّتي لا رَحم لك إلا من قبلهما، وإكرام صديقهما». وأخرج الحاكم والذهبي والبيهقي والطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كلُّ الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإنه يعجِّله لصاحبه في الحياة قبل الممات». والأبناء ملزمون ببرِّ الوالدين وإن كانا غير مسلمين، فقد جاء في صحيح البخاري عن أسماء رضي الله عنها قالت: «قَدِمَتْ أمِّي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيها، فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أمِّي قدمت وهي راغبة أفأصلها؟ قال: نعم، صِلِي أمَّك».

  6. حسن بن صالح دقاق
    10:00 am on August 16th, 2012

    الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أحبتي الفضلاء أخواني وأخواتي تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام والدعاء وصالح الأعمال ونسأله سبحانه أن يعيده علينا أعواما عديدة وأزمنة مديدة أيها الفضلاء لقد قرب عيد الفطر السعيد فنسأله أن يبلغنا ونحن بخير وسعادة وهناء وسرور ولظروف غربتكم عن أوطانكم لأغراض العلم والتعلم والتعليم وبعدكم عن والديكم اللذين تعبوا وسهروا وضحوا بالغالي والنفيس من أجلكم فأرجوكم أن لا تنسوهم في هذا العيد بإتصال مرئي قبل العيد وبعد العيد وفي كل وقت وحين عسى الله أن يكتب لكم الأجر والثواب ويعلكم من البارين بوالديكم وأن يبر أبنائكم ببركم بوالديكم وهذا لن يكلفكم إلا الشيء الزهيد ويكسبكم الأجر الكبير نسأل الله لكم القبول.

  7. سعدالعصيمي
    6:02 pm on August 16th, 2012

    قَال سيدالبشريةمحمدبن عبدالله :( رَغِمَ أَنْفُه رَغِمَ أنْفُه رَغِمَ أَنْفُه من أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَحَدَهُمَاأَوْ كِلَاهُمَاعندالْكِبَرُ ولَمْ يُدْخِلْ الْجَنَّةَ)وهذاالحديث الشريف يدلل على مدى مقدارأهمية بًرالاب والام وتحريم عقوقهماوكونه من الكبائرالمهلكةللأبناءوالبنات في الدنياوالآخرةولذاحظت كلٌ الشرائع السماويةعلى الاحسان اليهماوتفقداحوالهماوقدربط ذوالعزةوالجلالة رضاةوسخطةودخول الجنةاودخول النار ببًرالوالدين ونحن احبتي وابنائي مقبلين على أيام سعيدةبعدقضاءشهرالصوم في صلاةوعبادةنعم سوف يحل عيد الفطرالمبارك ومن الاوليات التي يجب علينا القيام بهاهوالمبادرة بمعايدةابائنا وامهاتنا قبل اي شيءاخرنقوم به في اول ايام العيدوهذا دون ريب سيدخل الفرحةوالسرورعليهما وننال كذلك رضى الله عزوجل.. تقبل الله منا جميعا وكل عام وانتم بخير وعيدسعيد.

  8. عادل محمد عبده
    12:40 am on August 17th, 2012

    مقال جميل يستجق الإشادة

  9. عبدالعزيز بخاري
    11:01 am on August 17th, 2012

    ما شاء الله تبارك الله احسنت صنعاً استاذ فواد فبارك الله فيك وجزاك الله خير على هذا الطرح المبارك ، واسأل الله العلي القدير بأن يختم لنا شهر رمضان المبارك بخير وعفو وغفران وعتق من النيران برحمته العزيز الغفار المنان وان يبلغنا واياكم العيد السعيد ونحن و والدينا في اتم صحة وعافية وان يوفقنا لبر والدينا وكسب رضاهم وادخال البهجة والسرور عليهم في هذه الايام وسائر الايام فو الله انهم كنوز وخسر من خسرهم ربي يطول في اعمارهم ويرحم من مات منهم ويسكنهم فسيح جناته اللهم آمين

  10. Fuad Jamil Tunker
    3:12 pm on August 17th, 2012

    طلب ورجاء الى القائمين على الصحيفة وعلى رؤساء نوادي الطلبه في جميع انحاء العالم
    وكل طالب وطالبه اطلع على هذا المقال ان يرسل رابط المقال اليوم ويوم العيد لمساعدتهم في التذكير بمن قد ينسى بمعايدة الوالدين
    وبفضل الله التعليقات كانت افضل بكثير من مفالي حيث حملت الفائده المرجوه في حثهم على المعايده على الوالدين فجزائهم الله خير
    كل عام والجميع بحير وسعاده ان شاء الله

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>