الصالون الثقافي في جناح المملكة بمعرض الكتاب بالشارقة يناقش العلاقات السعودية الإماراتية “الجراح”: علاقة قوية سطَّرتها دماء الشهداء .. و”القحيص”: راسخة ضد محاولات شق الصف

7 November, 2017 | عدد الزوار 37

A A A
مكتب سبق – سفراء

أكدَ الملحق الثقافي السعودي “مساعد الجراح” أن العلاقات السعودية والإماراتية علاقات قوية ومتجذرة من جميع النواحي والمجالات، وأن الجوانب الاقتصادية في العلاقات السعودية والإماراتية واضحة وقوية.

وقال: “تعتبر المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات أعلى دولتين عربيتين في التمثيل التجاري بينهما، فالصادرات السعودية إلى الإمارات وصلت إلى حدود 36 مليارًا والصادرات الإماراتية للمملكة بحدود 16 مليارًا، ولدينا استثمارات سعودية “2536″ شركة سعودية رسمية مسجلة في دولة الإمارات، وكذلك 114 مشروعًا مشتركًا بين السعودية والإمارات تقدر قيمتها في المملكة العربية السعودية بحدود 14 مليارًا، هذه الأرقام التي نسمعها بالمليارات تُشكل نقلة نوعية بين دولتين عربيتين خليجيتين يعتمد اقتصادهما المتبادل على التجارة، هي -ولله الحمد- استكمال للتكامل السياسي الهادف، وهو تكامل سياسي وتجاري”.

وأوضح أن عدد السياح السعوديين القادمين إلى الإمارات وصل بحدود مليون ونصف سائح وهو عدد ليس بسيطًا، وأضاف: “مهما حاول البعض أن يؤثر في العلاقات السعودية والإماراتية بإثارة الشائعات بعدم قدوم السياح السعوديين، إلا أن السعوديين تحدوا ذلك وقدِموا للإمارات مليونًا ونصفًا في سنة واحدة؛ وهو عدد كبير يعتبر محركًا للتجارة الفندقية والتجارية والسياسية، مُعرجًا على رؤية 2020 الإماراتية؛ ومنها: إيصال السائحين السعوديين إلى مليونين ونصف، وهذه الأرقام تدل على أن العلاقة قوية جدًّا جدًّا سطرته دماء الشهداء بين البلدين”.

جاء ذلك خلال تنظيم الصالون الثقافي لجناح المملكة بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، بحضور عدد من المثقفين والأدباء والزوار، ندوة بعنوان “العلاقات السعودية الإماراتية بين التوأمة والمصير المشترك”، شارك فيها الملحق الثقافي “مساعد الجراح”، ومدير الشؤون الثقافية والمشرف على أنشطة الجناح السعودي “الدكتور محمد المسعودي”، والكاتب والإعلامي “الدكتور علي القحيص”، والكاتب الإماراتي “ضرار الفلاسي”، وأدارها الإعلامي الإماراتي “محمد الكعبي”.

وذكر “الدكتور علي القحيص” أن العلاقات التاريخية والاجتماعية مرتبطة بين الأسرتين الحاكمتين قبل قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، والدليل أن الملحقية الثقافية السعودية كانت متواجدة في الشارقة قبل قيام الاتحاد الإماراتي وعزز هذه العلاقة علاقة الملك فيصل بن عبدالعزيز –رحمه الله– وأخيه الراحل الشيخ زايد بن سلطان –رحمه الله-، وكانت العلاقة بين العائلتين أسرية قبل أن تكون علاقات ثنائية بين البلدين الشقيقين، وقد تطورت هذه العلاقات وتناغمت منذ عقود طويلة بفضل التلاحم العائلي والقبلي؛ حيث ينسجم المجتمع السعودي والإماراتي في لحمة النسيج الاجتماعي من خلال العوائل والقبائل المتصلة فيما بينهما.

وبين “القحيص” أن العمق الإستراتيجي بين البلدين الشقيقين هو امتداد لهذا النسيج الاجتماعي الذي تربطه علاقات تاريخية تعززها روابط الدم والدين الواحد والعادات والتقاليد والأرض والمصير المشترك الذي لا يفصلهم عن بعضهم أية مسافات.

وأكد أن التناغم والانسجام والتطور الذي تشهده العلاقة بين البلدين الشقيقين، ولاسيما في هذه الظروف الحرجة والحساسة تثبت أن هذه العلاقة قوية وثابتة ضد كل محاولات شق الصف العربي الذي تلعب عليه بعض الدول الإقليمية من خلال تفتيت اللحمة والنسيج الواحد بواسطة ما يحاول الأعداء تأجيج الصراع المذهبي والطائفي في عدة دول مجاورة، ولكن العلاقات الثنائية بين المملكة ودولة الإمارات هي علاقة توأمة بين القيادة والشعب الواحد المنسجم والمتماسك بعضه مع بعض، ولاسيما في أوقات الأزمات والمحن، وهذا ما ترجمته اندماج الدم السعودي.

1

2

3

4

5

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

التعليقات

لايوجد تعليق، كن أول المعلقين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>