سيدات الأعمال: ضعف المسوقات السعوديات سببه “حقائب تدريبية” معدة من عشرين عاماً

5 July, 2017 | عدد الزوار 123

تحسن في المهارة والمهنية منذ تأنيث المحلات النسائية
مكتب الرياض – سفراء

كشفت بعض سيدات الأعمال، أن أسباب ضعف المسوقات السعوديات يرجع إلى قلة التدريب، واختلاف نوع التخصصات البعيدة كل البعد عن مجال التسويق، وقلة الدعم التي تكسبها مهارات الحياة التي منعتها عنها طبيعة البيئة وبعض القوانين.

وفي هذا الاتجاه قالت رئيسة لجنة الغرفة التجارية ابتسام الباحوث لـ”الرياض”، إن من أسباب ضعف المسوقات السعوديات في المحال التجارية الكبرى وغيرها، يرجع إلى عدم التأهيل، وقلة التدريب مما أدى إلى ضعف المهارات، وأن بعض المتقدمات يكون تخصصهم بعيدا عن مجال عملهن في التسويق، كاقسام أخرى غير التسويق، وبما أن سوق العمل بالمملكة سوق حر، لابد ان يكون هناك اهتمام اكثر بمستوى المسوقات السعوديات، وعدم الاعتماد على حقائب تدريبية معدة من عشرين عاما.

وأضافت الباحوث، أن من شروط الإقحام بالسعودة هو التدريب مابعد التخرج لمدة لاتقل عن ستة أشهر كفترة تدريب تطوعية لهم، وليس ستة أسابيع كعمل ميداني او كمرحلة تطبيقية، ومؤكدة ضرورة وجود جهات مسؤلة عن تنظيم عمل المسوقات والبعد عن الأساليب التقليدية.

من جهتها قالت سيدة الاعمال خلود الدخيل لـ”الرياض”، هناك تحسن في المهارة والمهنية منذ عمل المرأة السعودية في المحال، وبيئة العمل هي مربط الفرس في استمرار الشخص ونجاحة، والمرأة تحتاج إلى تدريب ودعم، لأنها لم تكتسب مهارات الحياة مثل الرجال، فقد منعتها البيئة وبعض الأنظمة، وفرضت المسؤولية على عاتق الرجل.

وذكرت الدخيل، أن التكاليف على المنشأة قد تعيق، أو تقلل عمل تدريبات ودورات للموظفات، وأضافت للأسف هناك فجوة كبيرة في اغلب التخصصات بين سوق العمل والمخرج العلمي الذي يخدم السوق.

وختمت الدخيل حديثها بأن بيئة العمل غلابة في استمرار الموظف والتعامل مع ادارته وزملائه وأوقات عمله، وان الرواتب تتماشى مع المؤهلات المطلوبة فقط.

وأشارت المشرفة العامة في إحدى أكبر محلات الملابس النسائية السيدة نوال لـ”الرياض”، أن من أسباب ضعف المسوقات السعوديات، يرجع إلى انه يتم تعيين موظفات مستواهم التعليمي ضعيف، ولا يخضعن للتدريب بشكل مكثف فضلاً عن عدم تقبل المجتمع لفكرة العمل بمحال البيع، إما بسبب العيب الاجتماعي أو بسبب مستواه التعليمي وأنهن يستحقن افضل من ذلك. وأشارت انها تحمل الشهادة الجامعية، وتحمل دورات وبعد خوضها تجربة التسويق، وجدت انها ناجحة جدا، ولا يوجد هناك صعوبات، متمنية ان تصبح الإدارة سعودية، ولا يتولى أية اجنبي زمام الأمور حيث انهم لا يرغبون بنجاح السعوديين في مجال التسويق، حسب عملها وخبرتها بهذا الميدان، ويحاولون جاهدين الضغط على المسوقات السعوديات، حتى يثبت انهن غير ناجحات وانهم أولى بهذا العمل.

خلود الدخيل

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

التعليقات

لايوجد تعليق، كن أول المعلقين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>