نجاحك بالغربة.. اجعل والديك معك

28 June, 2012 | عدد الزوار 2,897

فؤاد1

هي كلمات قلبية بداخلي وخاطري أريدها أن تصل لبعض المبتعثين من باب الود، عندما يسهرون إلى بعد منتصف الليل متجاهلين أو متناسين للهدف السامي الذي جاءوا إليه ألا وهي الدراسة؛  لذا لا بد من الاستيقاظ مبكرًا، وهو نشط بكل حواسه ومشاعره لاستيعاب دروسه، لو أن والديك معك هل ستسهر وتنام متأخرًا؟!، مؤكد لا.. لذا اجعلهما معك في غربتك لتنجح.

وفي الحقيقة لاحظت ذلك في شارع “ربسون” بمدينة “فانكاوفر” بكندا شبابًا في إحدى المقاهي، وكذلك سمعت كثيرًا أن الشباب يسهرون لساعات متأخرة من الليل, فسألت أحد الشباب عن ذلك، وأكد لي، وقال: أنا منهم، لكن الحمد لله ما أغيب عن الحصة الأولى، ليس مثلهم يغيبون عن الحصة الأولى أو الثانية والقليل منهم جدًا من يتغيب اليوم كامل.

عندها تألمت كثيرًا، فقلت له: يا غالي طيب خليني أبدأ معك حوار ودي.. ممكن!، فرحب لأنه لو قلت له أريد أن أنصحك إما يرفض أو لا يركز معي لسماع النصيحة.. سبحان الله اختياري كان موفقًا في الحوار الودي, طيب بصراحة لو كان الوالدان معك هل ستسهر إلى ساعة متأخرة من الليل؟!, رد: طبعًا لا، قلت له: لم تبتعث إلا وحتمًا أنك متفوقًا في دراستك، وأكيد الفضل لله سبحانه وتعالى، ثم متابعة والديك.. سكت ولم يرد، فقلت له: يا غالي والله من مودة ومحبة أترك السهر ونام مبكرًا؛ لكي تصحى وأنت نشط بكل حواسك مستعدًا للذهاب للدراسة بكل حواسك، وإن شاء الله ستتميز في نجاحك وستفرح ويفرح والداك وأقاربك وأصدقاؤك، والفرحة الكبرى للوطن الغالي الذي بعثك، وتكفل بدراستك، وراحتك النفسية والمادية.

عندما تعود وأنت طبيب أو مهندس أو أي تخصصات أخرى نافعة ومفيدة، كم من مواطن ستدخل عليه الفرح بعلاجه, أو مهندس وتساهم في بناء المباني أو الطرق أو الكباري ألخ.. الجميلة بالمنظر والسليمة من المخاطر والمريحة لمستخدميها، وهم يدعون لك بدعوات طيبة مباركة, ولا تنسى الراتب الكبير الذي سيسعدك في حياتك.

فرد علي قائلاً: أنا أدرس لغة, فقلت: طيب هذه بدايتك اجعلها قوية لكي تصل للقمة، وإن شاء الله لحلمك الذي تصبوا إليه.

اسأل الله لهم الهداية والتوفيق والنجاح والتميز في دراستهم، والعودة للوطن، وحصولهم أعلى الشهادات الكبيرة المفيدة لهم، ولوطنهم المعطاء إن شاء الله.

وأتمنى منهم بالإحساس الدائم أن والديهم معهم في غربتهم في كل خطوة يخطونها.. أود تذكيرهم أنهم ثروة الوطن، والأمل الكبير لوطنهم، والمستقبل المشرق للوطن الغالي..

فؤاد جميل تنكر

كاتب بصحيفة “سفراء” الإنجليزية

بيرني مقاطعة برتش كولمبيا كندا

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (13 votes, average: 4.23 out of 5)
Loading ... Loading ...

التعليقات

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة "سفراء" الإلكترونية وإنما تعبر عن رأي أصحابها

  1. د. اسامه مهدي
    8:12 pm on June 28th, 2012

    استاذنا القدير الحبيب الغالي فؤاد .. قدمت لنا نموذجاً رائعاً للاب الحنون والمريي الفاضل من خلال دورك الرائد الداعم لابنائنا المغتربين لهدف التعليم ..
    بارك الله فيك ونفعنا بك

  2. Reem Ahmed
    10:06 pm on June 28th, 2012

    الموضوع مهم ولكن من رأيي أنه توجد فترة من الفترات نحتاج إلى والدينا بأن يمسكوا بأيدينا ليساعدونا على هذه الحياة و في بعض الأحيان نحتاج منهم أن يتركوا أيدينا لنتعلم كيف نعتمد على أنفسنا ومراقبتها من أنفسنا يعني مراقبة الله فيها!!!

  3. د. اسامه مهدي
    10:14 pm on June 28th, 2012

    موضوع رائع ولفته أبويه كريمه من لدن شخصيه متميزه تمتلك قدرات إيجابيه .. حبيبنا الغالي المفكر القدير والاديب الفذ .. فؤاد
    كم يحتاج ابنائنا المغتربين إلى متابعه حانيه لهم في ظل الاجواء الملتهبه بالرغبات ..
    مقال يستحق الاهتمام .. جدير بالعناي…ه والتقدير ..
    مزجت فيه التوجيه بالحنان .. والرقي في اختيار البيان
    جميل انت في كل ما تقدم .. بدايه موفقه .. وشمس ساطعه على ارجاء المجله الفتيه .. انتم سفراء العرب وناقلي القيم والفضيله الى الشعوب بأسرها ..
    بارك الله فيك ونفع بك وزادك بسطة في العلم والفكر ..
    تقبل جل تقديري واحترامي ..

  4. Hamodee Safar
    11:22 pm on June 28th, 2012

    تتألق العبارات وتتميز الجمل ويسمو الحرف … يا سمو الحرف “فؤاد تنكر”
    مقاله تحك جنبات الواقع الذي نعيشه نحن كطلبه مبتعثون ، فنأتي بالاخطاء ونعلم انها كذالك ولكن نتجاهلها لنقص فينا في عدم حب المواجهه. ولكن هناك من الرجال الذين يسعون في الارض اصلاحا ويدرئون الفساد بالكلم الطيب والنصح الراقي السهل والممتنع عن المفاضله وتسويق الذات ومن امثال هؤلاء سعاده الاستاذ / فؤاد تنكر .. للامانه مقاله جدا راقيه وجميله يتخللها حلا نفسيا وراقيا هما “اجعل والديك معك في الغربه” .. احسنت صنعا ولك احترامي … “محمد العتيبي”

  5. Abu Zyad mukhtar
    1:23 am on June 29th, 2012

    للحقيقة فهذه هي أول مرة يقدر لي فيها زيارة هذا ألموقع…وأنا أراها بادرة جميلة…أن يكون هناك تواصل بين أبنائنا ألمبتعثين بألخارج …وذويهم هنا في أرض ألوطن…سنسمع أخبارهم عن قرب …سيكتبون لنا عن إنطباعاتهم….وأمالهم….وسنكتب لهم ما يجول في خواطرنا….إنها تجربة جميلة…شكرا لكل ألقائمين عليها …ولكل جهودهم ….

  6. عوض الله الحربي
    3:35 am on June 29th, 2012

    بارك الله فيك وكثر من أمثالك وان شاء الله يستفيدوا أبنائنا وبناتنا الطلبة من مثل هذه المواضيع

  7. رباب المعبي
    7:44 am on June 29th, 2012

    أ. فؤاد تنكر
    نشكر مبادرتكم الكريمة بتقديم النصح لأبنائنا بالخارج ، فهم بحاجة للدعم المستمر ، وخاصة إنهم بدون رفقة العائلة ، اللهم أحفظ شباب أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
    ولعلها تكون بادرة فكرة نرجو من المسئولين تنفيذها
    وهي تعين مشرف بمقام الوالد بمتابعة مجموعة من الطلاب
    أي يكون بمقام الأب البديل لتقديم النصح والإرشاد والمتابعة
    مع أهمية التأهيل للمشرف بمهارات التعامل مع الشباب
    مع خالص الشكر والتقدير ،،،

  8. dalalsaleh
    10:14 am on June 29th, 2012

    ماشاء الله تبارك الله له الحمد دائما لما وصلت اليه استاذناالقدير دائما تضع قلم على مواضيع حساسه ومفيده لها وقع على عقول اولادنا بارك الله لك وبك والى الامام باذن الله رعاك الله.

  9. جميل عبد العزيز كتبي - مستشار إعلامي وقانوني .
    10:51 am on June 29th, 2012

    بارك الله فيك أستاذ فؤاد على تلك النصائح لأبناء الوطن , الذين يحتاجون إلى أمثالك في إرشادهم ونصحهم بأسلوب ومنهجية علمية صحيحة ومؤثرة , جزاك الله ألف خير وأكثر الله من أمثالك . مقالة رائعة لما حملته من مضامين قيمة ونبيلة وهادفة . دمت متألقاً ومبدعاً . فائق تحياتي واحترامي .

  10. د. السيد سمير برقة
    1:10 pm on June 29th, 2012

    بداية موفقة بكلمات صادقة واختيار رائع لموضوع هام يخص ابنائنا المبتعثين المؤمل عليهم بقيادة الوطن شكرا اخي فؤاد والشباب يحتاج أمثالكم لنصحه بارك الله في الجميع

  11. د. يوسف نيازي
    4:32 pm on June 29th, 2012

    السلام عليكم
    المبتعث يعيش حالة نفسية ةفكرية بالاضافة للغربة، وقد لا يتحكم بها اضافة الى الروتين الممل
    والسهر احيانا مفيد للمبتعث المرافق باطفال وزروجة، للتفرغ للقراءة والكتابة والتركيز، فالمشوشات من اللقاءات الخاصة والاجتماعية وفي مكان الدرسة تعيق المبتعث عن التركيز، والتلخيص للفكر، واحينا استخلاص النتائج والنظر للمرضو.بنظرة متكاملة.
    لذا ارى التحفيز، ما يراه المبتعث مناسبا لجدوله وظروفه. هو الاسلم للدراسة والعودة سالما غانما وبالتوفيق للجنيع مفكرا ودارسا ومدرسا

  12. محمد بلال
    7:35 pm on June 29th, 2012

    موضوع مهم جدا ؛ و الأكثر أهمية طريقة النقاش مع أبنائنا بالغربة و خاصة إن معظمهم حديث عهد بأضواء و بهرجة الحضارة الغربية .

    و فقك الله لتقديم النصح و الإرشاد لأبنائنا المبتعثين ليعودوا و يساهموا بتكملة بناء صرح المملكة الشامخ .

  13. د. عبدالصمد محمد البرادعي
    9:16 pm on June 29th, 2012

    مقال جميل، وكلمات معبرة، وبالتوفيق.

  14. د. مطلق ندا
    7:02 am on June 30th, 2012

    مقال يحمل من الصدق الأبوي مايعزز جانب أهمية الحرص على إستشراف المستقبل من قبل ابنائنا المبتعثين لتكريس الجهد والمثابرة بجد وهمة ونشاط واستشعارا للمسؤولية التي تحتم عليهم ذلك ليعودوا إلى الوطن ورؤوسهم عالية إعتزازا بذواتهم وتقديرا لوطنهم الذي لم يبخل عليهم بكل غالي ونفيس وفخرا لأسرهم الخاصة والعامة ، فجزاك الله خير الجزاء استاذنا الكريم وكاتبنا القدير ابا جميل الغالي فؤاد جميل تنكر على هذه المقال الرائع فكرة واسلوبا ودلالة وتقبل وافر التقدير والمحبة .

  15. كابتن/ جميل قستي
    11:56 am on June 30th, 2012

    رائع جداً بل مهم أيضاً أن نستحضر هذه الرُّوح لدى أبنائنا المبتعثين بالخارج و المنتشرين في أنحاء المعمورة ، فمن الضروري أن يعقل الطَّالب و يفهم سبب تواجده في ذلك البلد ؟ هو وليس الآخرين . ربما أصدقائه لم يحالفهم الحظ لكي يكونوا معه في تلك البلد. من المهم جداً أن يعرف أبنائنا المبتعثين في الخارج أن ما ينعمون به من دراسة مجانية مكثفة هوَ أولاً و أخيرا توفيق من الله عز وجل حيث اختارهم لأهداف سامية لما فيهم من تمييز الله وحده يعلمه ، وثانياً دعاء والديهم لهم ليلاً نهاراً وتمنياتهم لهم بالتوفيق و النجاح. ربما البعض منهم لم يستشعر المسؤولية الملقاة على عاتقه جرَّاء هذه البعثة ، فهو لم يبتعث للسهر و الهزل و الجدل ، إنما لكي يكون نموذجاً مثالياً يمثل بلده ووطنه أولاً و نفسه و أهله ثانياً.أتمنى التوفيق لجميع أبنائنا المبتعثين في الخارج و أن يعودوا إلى وطنهم الحبيب رافعي رؤوسهم و رؤوس آبائهم كلاً حسب تخصصه ليجدوا الأيادي البيضاء تستقبلهم بكل المحبة التي ودعتهم بها .
    أخيراً أوجه شكري العميق لأستاذنا و المربي الفاضل الأستاذ فؤاد تنكر على جهوده المبذولة و تفانيه الكبير في التوجيه التربوي الأبوي للجميع .
    أجمل تحية أوجهها لكَ أخي فؤاد .

  16. ام المثنى
    11:57 am on June 30th, 2012

    مقال بصراحه رائع
    ويدل على الاخلاص وحب الخير للناس
    ونقاء السريره
    واستفدت انا شخصيا منه
    خصوصا قولك
    (عندها تألمت كثيرًا، فقلت له: يا غالي طيب خليني أبدأ معك حوار ودي.. ممكن!، فرحب لأنه لو قلت له أريد أن أنصحك إما يرفض أو لا يركز معي لسماع النصيحة.. سبحان الله اختياري كان موفقًا في الحوار الودي)

    هذه الكليمات تشعر سامعها
    بالرحمة والحب والاهتمام
    الله يتقبل منا ومنكم
    دعائنا وصالح اعمالنا
    وتجاوز ياربنا عن سيئتنا
    واغفر وارحم وانت خير الراحمين
    جزاك الله خيرا
    والحمد لله رب العالمين

  17. amal sweet
    1:54 pm on June 30th, 2012

    بارك الله فيك

  18. ياسر الشاهين
    10:02 pm on June 30th, 2012

    الاخ الزميل فؤاد تنكر
    اتمنى لك التوفيق واتمنى للطلاب التركيز والمثابرة ، ليس جديد عليك ان تحمل هموم الطلاب المبتعثين فهذا فؤاد اللي عرفناه صاحب الكلمة الرنانة والرأي السديد.
    تحياتي لك وندعم جهودك

  19. ذياب القديمي
    10:04 pm on June 30th, 2012

    الدرس الذي تعلمته منك ياأستاذي:

    أن ”النبلاء هم الذين يساعدون الضعفاء وإن نزل بهم البلاء ،يصدقون في النصح ويجزلون بالعطاء“

    وذكرتني بمقولة ريتشارد تمبلر وهي :

    ما تغرسه سوف تحصده أياً كان ما تفعله وأيًا كانت طريقتك في فعله
    فسوف يرتد كل هذا عليك أنت
    هذا ليس تهديدًا .. إنما هي ملاحظة
    إن كنت أنانيًا مستغلاً
    فسوف يرتد هذا عليك سلبًا
    أما إن كنت بصفة عامة
    محبًا للغير ،، فاعلاً للخير
    فلن يضيّع الرب أجرك

    أعلم أننا جميعًا نرى أشخاصًا
    يسيئون التصرف كما يحلو لهم
    ومع ذلك نجوا في الإفلات بأفعالهم

    لكن صدقني .. إنهم لا ينامون الليل

    لا يملكون أحدًا يُكن لهم حبًا حقيقيًا

    إن يشعرون في داخلهم بالشقاء والخوف

    أما الشخص الذي يشيع حبًا وطيبة
    فسوف يُحاط بنفس المعاني الصادقة

    =
    من كتاب: قواعد الحياة
    ريتشارد تمبلر

  20. احمد السنوسي
    1:19 am on July 1st, 2012

    تحياتي لكل الطلبة في مدينة فانكوفر وأسال الله العلي القدير ان يوفقهم, وان يعودوا الى بلدهم رافعين اعلى المراتب , وسلام خاص لعمي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كندا أسامة بن احمد السنوسي

  21. عبدالله فلمبان
    5:28 am on July 1st, 2012

    استاد فؤاد
    موضوع جدير بالاهتمام
    ما يقلق هو متى يعي الشاب المسؤليات الملقاة على عاتقه.
    ان السهر ظاهرة لها اسباب جدرية. فهدا السهر ينم على عدم الاهتمام بالوقت ومحاولة الاستفادة منه.
    اتمنى ان يعطى امر تحمل الشباب للمسؤليات اهتمام اكبر من كل الفئات خاصة الاسر والمربين.

  22. Ahmad Al-sharif
    6:26 am on July 1st, 2012

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . .

    الصرااحه موضوع كبير ومهم جداً وعالجحرح لاني صادفت كثير من هالشباب . .

    وشكراً لك يافؤاد تنكر على هالمبادرة الطيبة . . .

    بالنسبة لرأي فالموضوع ان الشخص يحتاج يكون عنده هدف ويسعى للحصول عليه

    ويكون متحمل مسؤلية الغربة وبعدين لي محادثات مع بعض الشباب مخيبة ويصعب ذكرها لكن أتمنى ان الله يهديهم ونصحيتي لكل مبتعث لاتفارق صلاتك و لاتفرط فالنعمه اللي انت فيها واسثمرها لتحقيق نجاحك وضع والديك نصب عينيك

  23. ميمي الهاشمي
    6:27 pm on July 1st, 2012

    السّلاَمـُ عَليكُم وَرحمَةُ اللهِ وَبَركَاتِهِ

    لَفتَةٌرَائِعَةٌ مِنْ حَضرَتكُمْ أ/ فؤاد

    بَعضُ المُغتَربِيَن – هَدَانَا اللُه أَجمعينَ – بِدايةً هُمْ غَيرُ مُؤهلِين لِلغربةِ
    لَمْ يُأسَسُوا عَلى قِيمٍ وَ أَخلاقياتـٍ حَتى مِنْ النَّاحِيةِ العَقَائديةِ هُمْ عَلى حافةِ الهَاويةِ !
    فَمَا عَسَى أَنْ يَنتَظِرَ الوطنُ مِنْ أُولئك ؟!

    دُعَائِي بِالهِدايةِ وَ السّدادَ لِلجَميعِ

  24. د/ممدوح الدوسري
    9:06 pm on July 1st, 2012

    أستاذنا الكريم
    كلماتك خرجت من الفؤاد مثل أسمك لتستقر بالفؤاد كلام ينقش بماء الذهب ونصيحه لأبنائنا الأعزاء بالغربة نسأل الله لك ولأبنائنا التوفيق والسداد ز

    محبكم

    د/ممدوح الدوسري

  25. احمد السقاف
    10:20 pm on July 1st, 2012

    دائما ما شاء الله متميز ورائع وحنون فهذا ما يحتاجه ابناءنا واخواننا في الغربه وفي الداخل ايضا وجود شخص حكيم ينصحهم ويعطيهم النصائح بااحكمه والموعظة الحسنه ولقد كان رسولنا الكريم سيدنا محمد صلي الله عليه واله وسلم خير قدوه وافضل مثال نحتذي به فبقد قال عنه الله سبحانه وتعالي لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم * اتمني لك دوام التقدم ورحم الله والديك وابنك عبدالرحمن وحشرهم الله مع سيدنا محمد صلي الله عليه وآله وسلم وتقبل حبي واحترامي

  26. سالم العطاس
    5:47 am on July 2nd, 2012

    لفتة رائعة ،، وإحساس عالي بالمسئولية الإجتماعية ، ضمنتها في حوار أبوي رائع واختيار ألفاظ تناسب الشباب وتجذبهم وتؤثر في نفوسهم..
    دعواتنا القلبية لكل الطلاب والطالبات المبتعثين بالتوفيق والنجاح وأن يجعل حريتهم مفتاح للشعور بالمسئولية نحو أنفسهم ودينهم وبلدانهم ويأخذوا من بلاد الغربة أحسن مافيها ..
    دمت موفقا أ.فؤاد

  27. ازهار
    9:17 pm on July 2nd, 2012

    موضوع رائع ولفته ابويه كريمه منك…بارك الله فيك ونفع بك….

  28. najwa sultan
    11:17 pm on July 2nd, 2012

    فعلا لابد لنا من وضع والدينا نصب اعيننا فهم المستقبل والامل ..كلام رائع وحوار سلسل ..بارك الله في جهودك والدي الفاضل استاذ فؤاد

  29. الوافي الوافي
    12:01 am on July 3rd, 2012

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين اولا شاكر لوالدنا وكاتبنا القدير الاستاذ فواد ما قام به بهاذه البادره الطيبه وانما تدل على حرصه على شباب وطنه

    ثانيا ؛ من واجب الأخوة الدينية والصداقة الوطنية أن نتبادل النصح فيما بيننا وأغلب من قراءهاذه المقاله او الأكثرية مبتعثين ، فأتقدم إليكم بنصائح أعرضها على شكل نقاط للإستفادة منها مع ذكر أمثلة لكل نقطة تدعيما للعبرة والعظة وهذه النصائح هي :

    1)وجوب تمسك المسلم والمسلمة أولاً بعقيدتهم الإسلامية و بفقه دينهم في كل أمور حياتهم، في السفر والحل ، وأن يكون عندهم قدر لا بأس به من (فقه السفر) وأعني به كل ما يتعلق بالمسلم والمسلمة في أمور دينهم بدأ بالصلاة وانتهاء بالعلاقة مع الآخرين مسلمهم وكافرهم ومن الأمثلة المحزنة أن أحد الزملاء يدرس فس جامعة أمريكية يحدثني (( يوجد 60 طالبا ولم يصلي معنا صلاة الجمعة في المسجد الوحيد في القرية إلا 4 فأين البقية!))

    2) الإستشارة فلا تقدم حجر او تأخر آخر إلا بالإستشار ، فبها تستأجر عقول من تستشيرهم بلا ثمن ، عداك عن الإرشاد والمتابعة من الفضلاء لأمور إبتعاثك ونصحهم لك ؛ فبعدم الإستشارة يقع الطلبة أوالطالبات إما أمور غير راغبين بها أو تصرفات هم في غنا عنها، ومن الأمثلة المحزنة أحد الطلاب المبتعثين لنيوزلندا درس لمدة سبعة أشهر في معهد لغة إنجليزية ولم تمكنه دراسته من الكتابة باللغة اللإنجليزية للدخول للجامعة في تلك البلاد لأنه لم يسأل قبل دخوله هذا المعهد من حيث قوته وتميزه.

    3) التخطيط المستقبلي لدراستنا وتدعيم قوة الطموح لدينا باننا لم نخرج من بلادنا ونتعلم إلا لنعود إليها ونساهم في بنائها ، ولا يتحقق هذا الهدف إلا بالتخطيط لمستقبلنا وتميزنا الدراسي ، ومن الإمثلة على ذلك أحد الطلاب في نيوزلندا يدرس في معهد سياحي لتعريف السائحين باللغة الإنجليزية ودراسته المسكين على أمل أنه يلم باللغة ليدخل الجامعة .

    هذا ما دار بفكري وأحببت إيصاله لكم لكي لا نكون لقمة سائغة لمن يستغل إبتعاث دولتنا لنا كما نقراء في بعض المنتديات ونكافح ذلك بتمسكنا بديننا واستشارتنا لغيرنا وتخطيطنا لمستقبلنا .

    وشكرا لكم ولاتنسونا من خالص دعاءكم ولا تنسو والدكم الغالي الاستاذ فواء اخوكم ظافي الشاطري

  30. عبدالرحمن البغدادي
    2:06 am on July 3rd, 2012

    استاذنا الفاضل / فواد

    بين سطورك
    صوت صادق
    وحنان ناطق .
    وشعاع حرص يحيط بابنائك -
    هنا لحظات البناء لاولئك الابناء .
    استاذي الفاضل ارافقك تلك المعاني –
    رافعا لكم عبير تقديري وثنائي

    لكل من عن الوطن اغترب -
    ساعات اغترابك خطوات امجادك –
    وبغربة ايامك يتم لك تحقيق احلامك
    كن راية خير لمن حولك
    كن سراجا يضيء طريقا للاخرين
    ابنائنا ( هذا نداء الاباء لكم )
    قلوبنا تطوف بكم -
    وتسير معكم –
    بين جوانحنا انتظار وامل واصطبار

    بين جوانحنااقواس تضم اشواقنا اليكم

    تمر الايام قريبا ليشرق فجر كم بين ربوع الوطن

    تحياتي تسابق كلماتي وكلماتي تسابق امنياتي

    لكم دعاء الاباء الخالص

    ولاستاذنا / فواد اخلص التقدير

  31. طلال عبده
    7:05 am on July 5th, 2012

    ما أروعه من حوار ودي جميل
    ما أسهلها من أساليب توصل المعنى بسلاسة وعذوبة
    رائع أستاذ فؤاد

    وفقك الله وسدد خطاك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>